مجد الدين ابن الأثير

94

النهاية في غريب الحديث والأثر

( س ) وفى حديث علي رضي الله عنه " مضافرة القوم " أي معاونتهم . وهذا بالراء لا شك فيه . ( ضفز ) ( ه‍ ) فيه " ملعون كل ضفاز " هكذا جاء في رواية ، وهو النمام . ( ه‍ ) وفى حديث الرؤيا " فيضفزونه في في أحدهم " أي يدفعونه فيه ويلقمونه إياه . يقال ضفزت البعير إذا علفته الضفائز ، وهي اللقم الكبار ، الواحدة ضفيزة . والضفيز : شعير يجرش وتعلفه الإبل . ( ه‍ ) ومنه الحديث " أنه مر بوادي ثمود ، فقال : من اعتجن بمائه فليضفزه بعيره " أي يلقمه إياه . ( ه‍ ) ومنه الحديث " قال لعلي : ألا إن قوما يزعمون أنهم يحبونك ، يضفزون الاسلام ثم يلفظونه ، قالها ثلاثا " : أي يلقنونه ثم يتركونه ولا يقبلونه . ( ه‍ ) وفيه " أنه عليه السلام ضفز بين الصفا والمروة " أي هرول ، من الضفز : القفز والوثوب . ( ه‍ ) ومنه حديث الخوارج " لما قتل ذو الثدية ضفز أصحاب على ضفزا " أي قفزوا فرحا بقتله . ( ه‍ ) وفيه " أنه أوتر بسبع أو تسع ثم نام حتى سمع ضغيزه أو ضفيزه " قال الخطابي : الضغيز ليس بشئ ، وأما الضفيز فهو كالغطيط ، وهو الصوت الذي يسمع من النائم عند ترديد نفسه . قال الهروي : إن كان محفوظا فهو شبه الغطيط . وروى بالصاد المهملة والراء والصفير ( 1 ) . يكون بالشفتين . ( ضفط ) * في حديث قتادة بن النعمان " فقدم ضافطة من الدرمك " الضافط والضفاط :

--> ( 1 ) عبارة الهروي : " غير أن الضفير يكون بالشفتين " .